×
A
A
A
خيارات

مرحلة جديدة في التعاون الطاقي بين أذربيجان والاتحاد الأوروبي عبر "ممر الطاقة الخضراء"

باكو، 6 يوليو، أذرتاج


دفعت أزمات إمدادات الطاقة في أوروبا بروكسل إلى البحث عن شركاء جدد لتأمين احتياجاتها المتزايدة. وتلعب أذربيجان في الوقت الحاضر دوراً محورياً في أمن الطاقة الأوروبي عبر تزويد 10 بلاد بالغاز الطبيعي من خلال ممر الغاز الجنوبي، إلى جانب امتلاكها قدرات ترانزيت إستراتيجية تحظى باهتمام الاتحاد الأوروبي، لا سيما مشروع ممر الطاقة الخضراء بين بحر الخزر والبحر الأسود وأوروبا.
وفي سياق متصل، رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لياين في تصريحها في 1 يوليو بخطط باكو للاستثمار في طاقة المستقبل وتحولها إلى مركز إقليمي للطاقة الكهربائية النظيفة، مؤكدة دعم الاتحاد الأوروبي المالي والسياسي لهذا المشروع الذي يتيح توفير كميات إضافية من الغاز للتصدير.

وتعزيزاً لهذا التوجه الإستراتيجي، جرى توقيع اتفاقية شراكة لتطوير ونقل الطاقة الخضراء بين رؤساء أذربيجان وكازاخستان وأوزبكستان في 13 نوفمبر 2024. وتهدف الاتفاقية إلى حشد الإمكانات الهائلة لطاقة الرياح والشمس في آسيا الوسطى وبحر الخزر الذي يضم إمكانات تتجاوز 500 جيجاوات منها 157 جيجاوات في القطاع الأذربيجاني وحده ونقلها إلى أوروبا عبر الأراضي الأذربيجانية، مما يحقق مصالح اقتصادية وسياسية مشتركة لبلدان المنطقة.

وعلى الصعيد المحلي، اتخذت أذربيجان خطوات متقدمة بتدشين مركز أبشرون لمحطة طاقة تخزين بالبطاريات بقدرة 250 ميجاوات في مارس الماضي لضمان استقرار الشبكة الكهربائية، مع التخطيط لإنشاء مركز مماثل في ولاية أغداش أيضا وبموجب العقود الموقعة، سيتم بناء محطات لطاقة الرياح والشمس بقدرة 6 جيجاواتات حتى عام 2030 لتصل إلى 8 جيجاواتات إلى عام 2032.
كما شهدت منطقتا قراباغ وزنكزور الشرقية بناء نحو 40 محطة مائية صغيرة بقدرة إجمالية تتجاوز 300 ميجاوات خلال السنوات الخمس الماضية، الأمر الذي يرسخ مكانة أذربيجان كشريك وممر رئيسي للطاقة النظيفة نحو أوروبا.

اقتصاد 2026-07-06 14:38:00