×
A
A
A
خيارات

ليلى علييفا وألونا علييفا تشاركان في مهرجان الخير

باكو، 29 يونيو، (أذرتاج)


أقيم مهرجان الخير المخصص لمعلمي المؤسسات التعليمية العامة في أذربيجان بمبادرة نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف مؤسسة ورئيسة الجمعية الأهلية "إيديا" للحوار الدولي من اجل حماية البيئة ليلى علييفا.

وشارك في الفعالية التي نُظمت في إطار التعاون بين الجمعية الأهلية "إيديا" ووزارة العلم والتعليم ومنظمة "ThinkIn" نحو 1000 معلم يمثلون 290 مؤسسة للتعليم العام في البلد.

وأفادت وكالة أذرتاج أن ليلى علييفا وألونا علييفا شاركتا في المهرجان الذي أقيم في الهواء الطلق بالحديقة النباتية المركزية.
وتعرفت ليلى علييفا وألونا علييفا على مختلف مناطق الأنشطة التي أُنشئت في ساحة المهرجان وتبادلتا أطراف الحديث الودي مع المشاركين في المنطقة الوطنية وورش العمل الفنية وجلسات اليوغا والتأمل ومعرض الأشغال اليدوية وغيرها من المساحات التفاعلية. كما التقطتا معهم صوراً تذكارية وتابعتا العروض الإبداعية التي أعدها تلاميذ المدارس وتلقيتا هدايا مكونة من أشغال يدوية متنوعة.
وفي كلمتها خلال الجزء الرسمي من الفعالية، أعربت ليلى علييفا عن ثقتها في أن المهرجان سيمنح الجميع مشاعر جميلة وإيجابية. وأكدت ليلى علييفا أن كل طفل يمثل معجزة وكنزاً وأنه كلما أسرعنا في اكتشاف ذلك ظهرت مواهبهم بشكل أبكر. وإذ أشارت إلى أهمية فهم المعلمين وأولياء الأمور والكبار عموماً للأطفال بشكل أفضل وأكدت أن الخير هو أكبر سعادة.
عقب ذلك، أعربت ليلى علييفا عن شكرها للمعلمين على العمل المسؤول الذي يقومون به.

وشهدت جلسة نقاشية عُقدت في إطار الفعالية تبادل الآراء حول أهمية تعزيز قيم مثل الخير واللطف والرحمة والاحترام المتبادل والتعاطف في المؤسسات التعليمية العامة. وخلال المناقشات، أكدت القائمة بأعمال مدير إدارة التعليم بمدينة باكو نرمينة حسينوفا ونائبة رئيس جامعة أدا وفاء كازدال على الدور الهمم الذي يلعبه المعلمون في تطوير الأجيال القادمة والمجتمع ككل في هذا السياق.
وتلا ذلك تنظيم مراسم توزيع الجوائز على الفائزين في "ماراثون الخير" الذي أقيم ضمن المهرجان. وجرى تقييم المحتويات الإبداعية الأكثر تميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي والتي أعدتها المدارس حول موضوع الخير والإحسان ضمن فئات مختلفة، حيث أُعلنت المدارس ذات الأرقام الـ 55 و244 و83 و156 و185 و45 و277 و144 و211 و300 و165 فائزة بجوائز في فئات مثل "أخلص شكر" وجائزة "الأعمال الطيبة" و"أفضل مبادرة بيئية" وغيرها من الفئات. واستهدف الماراثون تشجيع تحويل الخير والإحسان والامتنان والإبداع والتضامن إلى ثقافة سلوك يومية في المدارس.
واختتم المهرجان الذي سادته أجواء من البهجة والمعنويات العالية، ببرنامج حفلات موسيقية واسع.
يُذكر أن الهدف الرئيسي من مهرجان الخير تمثل في التعبير عن الاحترام العميق والامتنان الذي يكنه المجتمع للمعلمين وتشجيع إيجاد بيئة تعليمية صحية في المدارس تقوم على الإحسان والاحترام المتبادل والدعم والمساهمة في تطوير ثقافة تعليمية مبنية على التعاطف والقيم المعنوية، فضلاً عن إبراز الدور الهام للخير في النظام التعليمي وتنمية المجتمع.

وفي إطار معرض الأشغال اليدوية المصاحب للفعالية، عُرضت على المشاركين منتجات أعدها ممثلون عن مدرسة المبيت الداخلية ذات التعليم الدمجي رقم 11 ومركز "معاً وبصحة جيدة" لمرضى التوحد ومركز "طريق الذكاء" للتنمية ومجتمع "إز كوميونيتي" و"كاشالاتا" وغيرها من المنظمات.

مجتمع 2026-06-29 11:10:00