×
A
A
A
خيارات

ذكرى إبادة 31 مارس: حقائق تاريخية وتحقيق العدالة

باكو، 31 مارس، أذرتاج

تُعد مجازر مارس عام 1918 التي ارتكبتها العصابات الأرمينية والبولشفية ضد الشعب الأذربيجاني إحدى أبشع الجرائم ضد الإنسانية في التاريخ الحديث.
وبدأت الأحداث في باكو بذريعة نزع سلاح الجنود المسلمين لتتحول سريعاً إلى حملة تطهير عرقي شملت مناطق شاماخي وقوبا وقراباغ ولنكران، حيث قُتل أكثر من 70 ألف مدني بدم بارد ودُمرت مئات القرى والمباني التاريخية مثل مبنى "إسماعيلية".
وقد وثقت اللجنة التحقيقية التي أنشأتها جمهورية أذربيجان الديمقراطية عام 1918 تفاصيل مروعة عن مقتل آلاف النساء والأطفال، غير أن سقوط الجمهورية حال دون استكمال التحقيقات الدولية في ذلك الوقت.

وبعد استعادة الاستقلال، أصدر الزعيم القومي حيدر علييف مرسوماً في عام 1998 باعتبار يوم 31 مارس "يوم إبادة الأذربيجانيين" لتبدأ مرحلة جديدة من كشف الحقائق للعالم، خاصة بعد اكتشاف المقابر الجماعية في مدينة قوبا عام 2007.
وإن استمرار هذه السياسة الدموية تجلى لاحقاً في مجزرة خوجالي عام 1992 ولكن بفضل القيادة الحكيمة للرئيس إلهام علييف والانتصارات العسكرية في عامي 2020 و2023، تمكنت أذربيجان من استعادة سيادتها الكاملة وتحقيق العدالة التاريخية، آخذةً ثأر الضحايا في ميدان القتال ومنهيةً عقوداً من الاحتلال الأرميني والظلم الجيوسياسي في المنطقة.

الذاكرة الدموية 2026-03-31 11:33:00