


إعلان حالة الطوارئ الاقتصادية في كولومبيا بعد الزلزال المدمر
باكو، 13 أغسطس، (أذرتاج)
أعلن رئيس كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبريلا فرض حالة الطوارئ الاقتصادية للتعامل مع تداعيات الزلزال الذي ضرب البلاد، مشيرا إلى إطلاق صندوق لجمع التبرعات.
قال الرئيس دي لا إسبريلا في مؤتمر صحفي: "من الضروري تسريع عملية تعافي المناطق المتضررة. ولهذا، أُبلغ البلاد بأنني اتخذت قرار فرض حالة الطوارئ في القطاع الاقتصادي، للتعامل على النحو المناسب مع هذه الأزمة".
أفادت وكالة اذرتاج ان السلطات ستُنشئ على وجه الخصوص، صندوقا لتجميع التبرعات بما في ذلك من الخارج، المخصّصة لإعادة تأهيل المستشفيات والمؤسسات التعليمية والمباني والطرق والمطارات التي تضرّرت من الكارثة.
وأوضح رئيس الدولة: "إضافة إلى ذلك، ينبغي أن تتضمن حالة الطوارئ تدابير لإنعاش الاقتصاد، تحفّز الاستثمار وتزيل العوائق أمام تنفيذ المشاريع وتخلق فرص عمل جديدة في المناطق المنكوبة".
كما أشار دي لا إسبريلا إلى أن الحكومة ستتخذ حزمة من تدابير المساعدة المباشرة للمواطنين المتضررين ودعم المشاريع الصغيرة.
وفي يوم 10 أغسطس الجاري وقع زلزال بقوة 7.4 درجات على مقياس ريختر بالقرب من مدينة سان خوسيه ديل بالمار في إدارة تشوكو غرب كولومبيا ووفقا لأحدث بيانات السلطات، بلغ عدد القتلى 265 شخصا على الأقل.
الجيش الروسي يضرب نقطة عبور تقع على الحدود الأوكرانية مع مولدوفا
ترامب يعلن حربا اقتصادية هائلة على إيران
مسؤولون جورجيون وأتراك يؤكدون أهمية السلام في جنوب القوقاز
حداد في كييف إثر مقتل 12 شخصا بهجمات روسية
تركيا: إطار الطاقة اليوناني لا يؤثر على موقفنا القانوني في إيجه