وكالة أنباء أذربيجان الحكومية - أذرتاج

A
A
A
خيارات

إحياء ذكرى الثلاثين من 20 يناير بسفارة جمهورية أذربيجان في الاردن

باكو، 22 يناير (اذرتاج)

أقامت السفارة الأذربيجانية حفلا في دار السفارة بحي الكرسي في العاصمة عمان بمناسبة الذكرى السنوية لمأساة 20 يناير الدموية. وكان أول المتحدثين سفير جمهورية أذربيجان الأستاذ راسم رضاييف الذي دعى الحضور للوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الأذربيجانيين وقال السفير رضاييف في كلمته: إن الأحداث المأساوية للعشرين من يناير 1990م، لم تضعف إرادة الشعب الأذربيجاني ورغبته في الحرية والاستقلال، بل عملت على تكاتف كافة فئات المجتمع الأذربيجاني لمقاومة المحتل، ودفعت عملية التحرر الوطني بقوة إلى الأمام، حيث نال استقلاله عام 1991م، وكما قال فخامة الرئيس الهام علييف فإن يوم 20 يناير هو يوم انتصار لإرادتنا الوطنية. وبعد معارك دامت ما يقارب الشهرين انتصرت اذربيجان، وتم تحرير العديد من المدن الرئيسية في منطقة اقليم كاراباخ واستسلام أرمينيا وتوقيعها اتفاقاً مع كل من أذربيجان وروسيا لانهاء الحرب.
أشاد السفير الاذربيجاني في كلمة له بالموقف الأردني الثابت حيال الصراع الأذربيجاني الأرميني وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومنها مجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وغيرها من المنظمات الدولية، والتي طالبت جميعها بإنهاء الإحتلال والإنسحاب الفوري الغير مشروط للقوات الأرمنية، ومن المناطق الأذربيجانية المحتلة وعودة السكان الأصليين إلى أراضيهم والمحافظة على وحدة وسيادة الأراضي الأذربيجانية. وتوجه بالشكر والامتنان لجميع الأخوة الصحفيين الموجودين في الحفل على جهودهم المعتبرة ومساهمتهم في نشر الوقائع ونقل الصورة الحقيقية للمواطن الأردني بكل شفافية ومصداقية خلال فترة الحرب بين أذربيجان وأرمينيا. وستبقى ذكرى العشرين من يناير محفورة في الذاكرة الجماعية للشعب الأذربيجاني تخليداً لذكرى الشهداء الأبرار الذين سقطوا على أيدي القوات السوفياتية السابقة، وستبقى هذه التضحيات نبراساً يُستضاءُ به في سعي الشعوب لنيل حريتها واستقلالها واسترداد حقوقها المغتصبة.
ثم تحدث الكاتب الصفحي الأستاذ سلطان الحطاب وقال في كلمته "بأن أذربيجان استطاعت في نهاية العام الماضي بقيادة الرئيس إلهام علييف من استعادة أراضيها التي احتلتها أرمينيا قبل 30 عاماً وإن ذلك يُعطي درساً للشعب الفلسطيني بأنه من خلال الإرادة والكفاح تستطيع الشعوب من استعادة أراضيها وحريتها واستقلالها."
ثم تحدث المؤرخ الأستاذ عمر العرموطي/ مؤلف كتاب نزاع ناغورني كاراباخ والقانون الدولي/ ومؤلف كتاب العلاقات الأردنية الأذربيجانية وقد جاء في كلمة العرموطي: "أذربيجان اليوم هي ليست أذربيجان قبل واحد وثلاثين عاماً. أذربيجان الآن دولة قوية ومُنتصرة واستطاعت بواسطة جيشها الشُجاع البطل تحرير واستعادة أراضيها الُمحتلة التي احتلتها أرمينيا قبل واحد وثلاثين عاماً. أذربيجان اليوم دولة قوية عسكرياً والجيش الأذربيجاني يُعتبر من الجيوش القوية في العالم وهو مُدرَّب تدريباً جيّداً وقد تزوَّد بأحدث الأسلحة والطائرات ومنها الطائرات المُسيَّرة التي قلبت الموازين خلال المعارك التي اندلعت خلال الأشهر الأخيرة ومنها طائرات البيرقدار. أذربيجان اليوم ولا سيما بعد المعارك الأخيرة مع أرمينيا خلال الأشهر الماضية وبعد تحرير أراضيها المحتلة لديها الآن جبهة داخلية قوية تقف خلف رئيس أذربيجان المُناضل بطل التحرير فخامة الرئيس إلهام علييف القائد الأعلى للقوات المسلحة الأذربيجانية الذي استطاع بشجاعته وصدقه وإرادته التي لا تعرف الكلل والملل من تحرير الأراضي الأذربيجانية المحتلة. كما استطاع تحرير واستعادة مدينة شوشا التاريخية الهامة والتي تبعُد مسافة قصيرة عن خانكندي. وفي الختام رضخت أرمينيا بعد أن تم هزيمتها هزيمة نكراء من الجيش الأذربيجاني البطل... فوقَّعت على اتفاقية الإستسلام في 10 نوفمبر 2020م وانسحبت من الأراضي الأذربيجانية المحتلة. وبهذه المناسبة فقد قال فخامة الرئيس إلهام علييف بأن تسوية نزاع قرّة باغ قد غيَّرت الوضع في المنطقة. وبأن أرمينيا إضطرت للتوقيع على وثيقة الإستسلام. وبأن يريفان لم تكن لتوقعها طوعاً في يوم من الأيام. أجمل باقات التهنئة والتبريك والإحترام والتقدير نُرسلها إلى صديق الأردن وصديق جلالة الملك عبد الله الثاني فخامة رئيس جمهورية أذربيجان المُناضل إلهام علييف. بطل التحرير الذي وعد فأوفى عندما قال لا أذربيجان بلا كاراباخ. وأن كاراباخ هي أذربيجان. عاشت الصداقة الأردنية الأذربيجانية التي يرعاها جلالة الملك عبد الله الثاني مع أخيه فخامة الرئيس إلهام علييف. عاشت أذربيجان حُرَّة أبيّة".
وقد تحدث كذلك في الاحتفال الأستاذ نور شاه حسينوف/ نائب رئيس البعثة / مستشار حيث قدم إيجازاً عن تطورات الكفاح السياسي للشعب الأذربيجاني منذ عام 1990م وحتى الآن بعد انتصار أذربيجان واستسلام أرمينيا واستعادة أذربيجان وتحرير أراضيها المحتلة.
وقد تم عرض فيلم وثائقي يصور فظاعة الجرائم التي ارتكبها جيش الإتحاد السوفيتي عندما احتل واقتحم العاصمة الأذربيجانية باكو عام 1990م.
وقد حضر الإحتفال سعادة سفير جمهورية تركيا الأستاذ إسماعيل أراماز وسعادة سفير جمهورية كازاخستان الأستاذ إيدار بيك توماتوف... والدكتور مازن الجمل/ رئيس جمعية الصداقة الأردنية الأوكرانية والاستاذ الصحفي صالح الخوالدة من وكالة الأنباء الأردنية وعدد من خريجي المعاهد والجامعات الأذربيجانية ورجالات الصحافة والإعلام وأسرة السفارة الأذربيجانية في عمان وعدد من أفراد الجالية الأذربيجانية في الأردن.

عشرون يناير 2021-01-22 01:10:00